وقع الخطوات يتسلل في صمت الى اذني يدنو في ترقب من بابي يتلفت حوله في قلق يحمل زهراته في يده يتمنى البوح بكلماته ولا يقدر ابدا ان ينطق يتضرع للزهر الصامت ان ينطق يخبر عن حبه ادرك من دون الكلمات اللهفه تصرخ في صمته يلقي الزهرات على الباب ويهرول خوفا من ردي اترقب في كل صباح عودة محبوبي بأزهاره ولا اجرؤ ابدا ان ابدي ان اعلم بمن الجاني
----------------
بقولك ايه الصوره عايزه ميت فكره وفيها ميت حاجه هارجع تاني انشاء الله سلااااااااااااااااااام اخوكي ايهاب
فى البدايه لازم اوجه تحيه لموهبه الفنان الشنكوتى الكبير لانه بجد قادر على رسم صور جميله وده ظهر فى كل التعليقات اللى شوفناها وبجد ربنا يزيدك وتسعدنا دايما انت وليساندرا هى بصورها وانت بكلامك اما عن الصورة
كنت بنومى تاتينى دوما اعرف خطواتك الحانيه على سلالام قصرى تدنو منى فى احلامى لكنى لا يوما شاهدتك فى كل الاحلام................
عينها الزهور اشتم رائحتها من بين ثنايا الضوء المارج من عينيك الخجلتين اعتدت عليها حتى تبقى بعد الحلم لو ان الاحلام هى الحقيقه كنت لافرغ لك ما بقلبى ولا اخشى ان افيق من حلمى حتى اريكتى تتلهف لك ودها ان تلقى بعضا من ضوء عينيك الحانيتين تشرق اشماسها
وفساتينى وحُلىُ باتت تتشوق وعيونى الساهرة على بابك هل تاتى هو حال عيونى من دونك لا تنظر او تنتظر غيرك كى تاتى من اجل عيونى من اجل عقودى من اجل الازهار من اجل اريكه ذابت فى ليلى من اجل الضوء الساطع فى عمرى من اجل الاحلام لا بل من اجل حقيقه
تقع خطواتك الخفية .......في قلبي كصوت رعد .........لا أجرؤ علي البوح.....ولاتقترب انت بما يكفي لتسمع قلبي! ____________________ love the poto aloooooooot
تحياتي لكل مار بتلك المدونة .. تلك المرة أنا لن أتحدث ولن أحكي .. لكني سأترك للصور واللوحات أن تبوح .. تبوح بم ؟؟ لا أدري .. أنتم تقولون لي شاهدوا معي وقولوا ما ترونه .. فكل صورة تختبأ ورائها حكاية .. حكمة .. أو ربما لا شئ . لكن بالتأكيد تترك أثرا ما .. تثير في النفس ذكري .. معني .. كلمة .. وكم أود أن أعرف ما وراء الصور من خلال أعينكم . قلت أن العيون مرايا .. ولسنا نري الأشياء من منظور واحد أرجو أن تجتمع لدي أكثر من زاوية فلا تبخلوا عليّ بما تكشفه أعينكم أشكركم جدا .. وأرجوا أن تنال اختياراتي استحسانكم تحياتي للجميع .......
1 مارس 2009 في 8:08 ص
وقع الخطوات يتسلل في صمت الى اذني
يدنو في ترقب من بابي
يتلفت حوله في قلق
يحمل زهراته في يده
يتمنى البوح بكلماته
ولا يقدر ابدا ان ينطق
يتضرع للزهر الصامت
ان ينطق يخبر عن حبه
ادرك من دون الكلمات
اللهفه تصرخ في صمته
يلقي الزهرات على الباب
ويهرول خوفا من ردي
اترقب في كل صباح
عودة محبوبي بأزهاره
ولا اجرؤ ابدا ان ابدي
ان اعلم بمن الجاني
----------------
بقولك ايه الصوره عايزه ميت فكره وفيها ميت حاجه هارجع تاني انشاء الله
سلااااااااااااااااااام
اخوكي ايهاب
1 مارس 2009 في 11:20 م
فى البدايه لازم اوجه تحيه لموهبه الفنان الشنكوتى الكبير لانه بجد قادر على رسم صور جميله وده ظهر فى كل التعليقات اللى شوفناها وبجد ربنا يزيدك وتسعدنا دايما انت وليساندرا هى بصورها وانت بكلامك
اما عن الصورة
كنت بنومى تاتينى دوما
اعرف خطواتك الحانيه على سلالام قصرى
تدنو منى فى احلامى
لكنى لا يوما شاهدتك
فى كل الاحلام................
عينها الزهور
اشتم رائحتها من بين ثنايا الضوء المارج من عينيك الخجلتين
اعتدت عليها
حتى تبقى بعد الحلم
لو ان الاحلام هى الحقيقه
كنت لافرغ لك ما بقلبى
ولا اخشى ان افيق من حلمى
حتى اريكتى تتلهف لك
ودها ان تلقى بعضا من ضوء
عينيك الحانيتين
تشرق اشماسها
وفساتينى
وحُلىُ باتت تتشوق
وعيونى الساهرة على بابك
هل تاتى
هو حال عيونى
من دونك
لا تنظر او تنتظر غيرك
كى تاتى
من اجل عيونى
من اجل عقودى
من اجل الازهار
من اجل اريكه ذابت فى ليلى
من اجل الضوء الساطع فى عمرى
من اجل الاحلام
لا بل من اجل حقيقه
هى حلمى
2 مارس 2009 في 1:57 م
ميما
بعد اذنك يا ليساندرا
احب اشكرك قوي على كلامك
وعايز اقول ان كده بقى هاركن انا بقى على جنب واوسع للكلام الفزيع ده
بجد تعليقك جامد جدا
انتي رسمتي صوره جميله قوي
ولو اني مش عارف انت ولد ولا بنت
لأني فتحت البروفايل بتاعك ملقتش عندك مدونه
لكن في كلا الحالتين
مادام عندك الكلام الجميل ده ككله
مستني اييييييييييه
افتح مدونه وفرحنا بيك
تحياتي ليك وليساندرا المجنونه دي اللي تعبت اعصابنا بكلامها وصورها وهتجننا معاها
سلااااااااااااااااااااااام
اخوكم ايهاب
4 مارس 2009 في 10:02 م
تقع خطواتك الخفية .......في قلبي كصوت رعد .........لا أجرؤ علي البوح.....ولاتقترب انت بما يكفي لتسمع قلبي!
____________________
love the poto aloooooooot
إرسال تعليق