1898-Edmund Blair Leighton الصورة دي أثرت فيا أوي هو بردو بيخلع التاج ويقدمه ليها ولا أنا بيتهيألي ؟؟ التناقض في اللوحه بين بهاؤه مع الركوع .. وبساطتها مع العزة شئ رائع ياريت تحكي عيونكم شفتوا إيه
تحياتي لكل مار بتلك المدونة .. تلك المرة أنا لن أتحدث ولن أحكي .. لكني سأترك للصور واللوحات أن تبوح .. تبوح بم ؟؟ لا أدري .. أنتم تقولون لي شاهدوا معي وقولوا ما ترونه .. فكل صورة تختبأ ورائها حكاية .. حكمة .. أو ربما لا شئ . لكن بالتأكيد تترك أثرا ما .. تثير في النفس ذكري .. معني .. كلمة .. وكم أود أن أعرف ما وراء الصور من خلال أعينكم . قلت أن العيون مرايا .. ولسنا نري الأشياء من منظور واحد أرجو أن تجتمع لدي أكثر من زاوية فلا تبخلوا عليّ بما تكشفه أعينكم أشكركم جدا .. وأرجوا أن تنال اختياراتي استحسانكم تحياتي للجميع .......
30 مايو 2009 في 10:47 ص
لا ادرى ليسا اراها تتراجع
اراها زاهده فى تاجه
فى ملكه
زاهده فيه
لا اراها مشدوهه
اراها بالعكس
هادئه واثقه
ربما هى رؤياي
لكن ما يحيرنى حبيبتى اختيار هذا لاطار التى تقف بداخله هى
يوحى لى كانها تمثال او تحفه وضعت فى هذا الاطار
لا ادرى ربما يكون تعزيزا لرفضها
8 يونيو 2009 في 9:38 م
حاسة أنه بيستسمحها وبيعتذرلها ودليل أعتذاره أنه بيتخلي عن تاجه وملكه أدامها بس هي ما أعرفش حسيت أنها أتفاجئت ومحتارة
بس عجبني جدا اللي انتي شوفتيه:))))
إرسال تعليق